Skip to content

التفسير البسيط ٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٦/ ٣٣٧

على ما يفعل من الظلم (١).

وأنشد ابن الأنباري (٢) قول قيس المجنون (٣):

دعا المحرمون اللهَ يستغفرونه ... بمكةَ يومًا أن تُمَحَّا ذُنوبُها

وناديتُ يا ربّاه أولُ سؤلتي ... لنفسي لَيلَى ثم أنت حسيبُها (٤)

قال (٥) فمعناه: ثم أنت محاسبها على ظلمها.

قالوا: فالحسيب هو المحاسب بمنزلة قول العرب: الشريب. للمشارب (٦).

وأنشد (٧) أيضًا قول المخبل السعدي (٨):

فلا تُدخِلنَّ الدهر قبرك حَوبَةً ... يقوُم بها يومًا عليك حسيبُ (٩)

معناه محاسبك عليه الله تعالى (١٠).

ومن الكفاية قولهم: حسيبك الله. ومعناه: كافي إياك الله (١١).