Printed page ٥/ ٥٩٦
ويقال للقناة (١) التي تجري في بطن الأرض: [كِظَامَة] (٢)؛ لامتلائها بالماء كامتلاء القِرْبَةِ المكظومة. ومنه الحديث: (كيف بك إذا بُعِجَتْ مَكَّةُ كظَائِمَ) (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (أ): (الفتاة). والمثبت من (ب)، (ج) وكتب اللغة. (٢) ما بين المعقوفين غير مقروء تماما في (أ). والمثبت من: (ب)، (ج)، وكتب اللغة. (٣) الأثر ورد في: "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ٢٦٩ (ط. السلفية)، و"تهذيب اللغة" ٤/ ٣١٥ (كظم)، و"الفائق" للزمخشري ٣/ ٢٦٣، و"المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث" ٣/ ٥٠، و"غريب الحديث" لابن الجوزي ٢/ ٢٩١، و"النهاية في غريب الحديث" ٤/ ١٧٨. ولم أقف عليه في غيرها من مصادر الحديث. وكل المراجع السابقة أوردته غير مسند وصرحت بأنه حديث، إلا في "المجموع المغيث" حيث قال: (ومنه قول عبد الله بن عمرو ..). وفي (الفائق)، للزمخشري، و"غريب الحديث"، لأبي عبيد أورداه من حديث عبد الله بن عُمَر ﵄. وفي "المجموع المغيث"، و"النهاية" عبد الله بن عَمْرو ﵄. ولكن أشار محقق "غريب الحديث" لأبي عبيد، إلى أنه في نسخة أخرى للكتاب، ورد: (ومنه حديث عبد الله بن عَمرو). ثم ذكرت هذه النسخةُ السندَ، وهو: (حدثنيه هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه عن عبد الله بن عَمْرو، قال: ..). أقول: وهذا هو الصواب؛ لأن عطاء والد يَعْلى، وهو عطاء العامري الطائفي روى عن ابن عمرو بن العاص وروى عنه ابنه يعلى، كما في "تهذيب التهذيب" ٣/ ١١١. ونصه عند أبي عبيد: (إذا رأيت مكة قد بُعِجت كظائم، وساوى بناؤها رؤوس الجبال، فاعلم أن الأمر قد أظللك، فخذ حذرك). "غريب الحديث": ١/ ١٦٩، وانظر: المصادر السابقة التي أوردت الأثر. و (الكظائم)، جمع: كِظَامَة، وهي: آبارٌ تُحفَر، ويُباعَد ما بينها، ثم يُحفَر ما بين كل بئرين بقناة مِن تحت الأرض، توصِل الماءَ مِن الأولى إلى التي تليها، حتى يجتمع الماءُ في أخراهن. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ١٦٣، والمصادر السابقة التي أوردت الأثر.