Printed page ٥/ ٥٦١
المفسرين (١): هذا كان يوم أُحُد، غدا رسول الله ﷺ من منزل عائشة إلى أُحُد (٢)، فجعل يصف أصحابَه للقتال.
قال ابن عباس (٣): ﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾؛ يريد: مِن (٤) منزل عائشة (٥).
وقوله تعالى: ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يقال: (بَوَّأتُه مَنْزِلًا)، و (بَوَّأتُ له منزلًا)؛ أي: أنزلته إيَّاهُ (٦).
قال ابن هَرْمَة (٧):
وبُوِّئَتْ في صَميمِ مَعْشَرِها ... فَتَمَّ في قومِها مُبَوَّؤُها (٨)