قال أبو عبيد: (١) فالاعتصام بحبل الله؛ هو: ترك الفرقة، واتباعُ القرآن؛ لأن المؤمن إذا اتبع القرآن، أَمِنَ العذابَ (٢)، كما أن الآخذ [عهد] (٣) سيِّد القبيلة يأمَنُ به.
قال ابن الأنباري (٤): لمَّا ذَكَرَ اللهُ ﷿ الاعتصامَ، ذكر الحبلَ، إذ كان العهد في التمسك به والتوصل، يجري مجرى الحبل، فأقامه الله تعالى مقامه، وأجراه مُجراهُ، ولم تزل العربُ تُشَبِّهُ العهودَ بالحبالِ.