Skip to content

التفسير البسيط ٣٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٥/ ٢١٢

مَحَلاًّ؛ لأن ما ذَكَرَه ﷿ من هذه القصة، يكون مضمناً لوقت (١) ومحل؛ لأنه لا يكون إلا في محل؛ كما لا يكون إلا في وقت؛ فلما لم يجز أن يكون (٢) إلا (٣) في محل؛ احتمل أن يومئ إلى ذلك المحل بقوله: ﴿هُنَالِكَ﴾، و (هناك)، و (هنالك) لأصلُ فيهما: [هنا] (٤)، ثم (٥) زيدت الكاف؛ للخطاب، كما قالوا في (ذا) (٦): (ذاك).

ومن قال: (هنالك) فتقديره تقدير (ذلك)، والكاف فيهما للخطاب (٧). وقول زهير:

هنالك إنْ تُسْتَخبَلُوا (٨) المالَ تُخبِلُوا (٩)