التفسير البسيط
Printed page ٤/ ٤١٨
وقوله تعالى: ﴿أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾ وهو أشد المطر.
﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾ الأُكُل: ما يؤكل، قال الله تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ [إبراهيم: ٢٥] أي: ثمرتها وما يؤكل منها، فالأُكُلُ في المعنى مثل الطُعمة، تقول: جعلته أُكْلًا له، كما تقول جعلته له (١) طُعمة (٢). وأنشد الأخفش:
فما أُكْلَةٌ إن نِلْتُها بغَنِيمَة ... ولا جَوْعةٌ إن جُعْتُها بغَرام (٣)
وقال أبو زيد: يقال: إنه (٤) لذو أكل: إذا كان له (٥) حظّ من الدنيا (٦). والضمُّ والتخفيف في الكاف لغتان (٧)، ويجمع على الآكال (٨).
قال المفسرون: الأُكل: المراد به الثمر.
وقوله تعالى: ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ قال ابن عباس، في رواية عطاء: يريد: حملت في سنة من الريع ما يحمل غيرها في سنتين (٩).