Skip to content

التفسير البسيط ٢٥٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٤/ ٣٧٩

فكيْفَ بلَيْلَةٍ لا نَجْمٍ فيها ... ولا قَمَرٍ لسَاريهَا مُنِيرِ (١)

أراد: فكيف بليلة ليست بليلة نجم ولا قمر، وقال آخر:

وَجَدْنَا الصَّالِحِينَ لَهُم جَزَاءً ... وجَنَّاتٍ وعَيْنًا سَلْسَبِيلًا (٢)

فنصب الجنات بالنسق على الجزاء وجنات وعينا (٣)، وقال آخر:

مُعَاوِيَ إنَّنا بَشَرٌ فاسْجَحْ ... فلَسْنَا بالجِبَالِ ولا الحَدِيدَا (٤)

أراد: فلسنا الجبال والحديد (٥)، فحمل على (٦) المعنى وترك اللفظ. وذهب أبو الحسن الأخفش إلى أن الكاف زائدة، وعطف الذي على الذي من قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي﴾ (٧) والقول الأول اختيار أبي علي، وهو وجه