Skip to content

التفسير البسيط ٢٥٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٤/ ٣٦٢

هي في الفصيل إذا بِشِمَ من اللبن (١).

ومعنى ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ﴾ مِنْ الغَبِّ ظهر الإيمان من الكفر، والهدى من الضلالة بكثرة الحجج والآيات الدالة.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ قال أهل اللغة: الليث، (٢) وأبو عبيدة، (٣) والكسائي (٤): الطاغوت: كُلُّ ما عُبِدَ من دون الله، واحدٌ وجِماع (٥)، ويُذَكَّر ويؤنث، قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ [النساء: ٦٠] فهذا في الواحد، قيل: هو كعب بن الأشرف (٦)، وقال في الجمع (٧): ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٧] وقال في المؤنث: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ [الزمر: ١٧].

ومثله من الأسماء: الفُلْك، يكون (٨) واحدًا وجمعًا ومذكرًا ومؤنثًا (٩).