Skip to content

التفسير البسيط ٢٤٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٤/ ٣١٦

وقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا﴾ قال قتادة: هو يوشع (١).

وقال السدي: هو شمعون (٢).

وقال سائر المفسرين: هو أشمويل (٣).

وكان سبب قولهم ذلك لنبيهم، فيما قال الكلبي (٤) ووهب (٥): أن الأحداث كثرت في بني إسرائيل، وعظمت فيهم الخطايا، وغلب عليهم عدُوُلهم (٦) فَسَبوا كثيرًا من ذراريهم، فسألوا نبيهم ملكًا تنتظمُ به كلمتهم، ويجتمع أمرهم، ويستقيم حالهم في جهاد عدوهم، فقال لهم ذلك النبي: ﴿هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾ وهذا استفهام شك، يقول: لعلكم أن تَجْبُنُوا عن القتال (٧).

وقرأ نافع وحده (عسِيتم) بكسر السين، واللغة المشهورة فتحها (٨).

ووجه قراءة نافع: ما حكاه ابن الأعرابي: أنهم يقولون: هو عسٍ