Skip to content

التفسير البسيط ٢٣٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٤/ ٢٩٦

والوالبي (١): ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ أي: مطيعين. وهو قول الشعبي (٢) وعطاء (٣) والحسن (٤) وقتادة (٥).

وقال الضحاك (٦) ومقاتل (٧) والكلبي (٨): لكل أهل دين صلاة يقومون فيها عاصين، فقوموا أنتم لله في صلاتكم مطيعين.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "كل قنوت في القرآن فهو الطاعة" (٩)

وقال ابن عباس، في رواية أبي رجاء (١٠): داعين في صلاتكم (١١).

فأما ما روي عن زيد بن أرقم (١٢) أنه قال: كنا نتكلم على عهد رسول