Skip to content

التفسير البسيط ٢٢١

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٤/ ١٦٦

قال المفسرون: نزلت هذه الآية في أبي مرثد الغنوي (١)، كانت له خليلة مشركة في الجاهلية، يقال لها: عناق، فلما أسلم قالت له: تَزَوَّجْ بي، فسأل رسول الله ﷺ، وقال: يا رسول الله أيحل لي أن أتَزَوجَهَا، فأنزل الله هذه الآية (٢).

ومعنى المشركات هاهنا: كل من كفر بالنبي ﷺ، وإن قال: إن الله واحد، وذلك أن من كفر بالنبي (٣) ﷺ فقد زعم أن ما أتى به النبي ﷺ من القرآن (٤) (٥) من عند غير الله، والقرآن إنما هو من عند الله ﷿، فمن زعم