Skip to content

التفسير البسيط ١٩٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٤/ ٥٦

ومعناه: أشرق يا ثبير بالشمس كيما نَدْفَعَ من مزدلفَةَ، فندخل في غَورِ الأرض، وهو المنخفض منها، وذلك أنهم إذا جاوزوا المزدلفة صاروا في هبوط من الأرض، وهناك بطن وادي محسر، والوادي فاصل بين حد مزدلفة وحد منى (١).

وذهب الزُّهري (٢) إلى أن (الناس) في هذه الآية: آدم ﵇ واحتج بقراءة سعيد بن جبير: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناسي (٣)). وقال: هو آدم، نسي ما عُهد إليه.

وروي أنه قرأ (الناسِ) فاكتُفي (٤) من الياء بالكسرة (٥).