Skip to content

التفسير البسيط ٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٤/ ٣٧٨

قال (عكرمة (١)) (٢) وقتادة (٣): يعني صلاة العيد يوم النحر، ثم النسك بعده، وهو نحو البدن. وأكثر المفسرين على أن هذا لغير الله، فأمر الله نبيه ﷺ (٤) أن تكون صلاته ونحره له (٥).

وروى عن علي ﵁ أنه فسر هذا النحر بوضع (٦) اليدين على النحر في الصلاة (٧).