Skip to content

التفسير البسيط ٧

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٤/ ٥٥

وقال الذي رواية عطية: علمها الطاعة والمعصية (١).

وقال رواية أبي صالح: عَلَمها وعَرفها ما تأتي، وما تتقي (٢).

وقال رواية عطاء: ألهم المؤمن المتقي تقواه، وألهم الفاجر فجوره (٣).

وقال سعيد بن جبير: ألزمها فجورها وتقواها (٤).

وقال ابن زيد: جعل فيها ذلك بتوفيقه إياه (٥) للتقوى، وخذلانه إياه للفجور (٦).

واختار أبو إسحاق هذا الوجه، وحمل الإلهام فيهما على التوفيق والخذلان (٧).

وقال مقاتل: عرفها الضلالة والهدى (٨).

والاختيار قول ابن زيد، وسعيد بن جبير، وهو الموافق لمعنى