Printed page ٢٤/ ٢٣
(والكلبي (١)) (٢)، قالوا: يعني سبيله الخير والشر والطاعة، والمعصية، كقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾ (٣).
قال أبو إسحاق: المعنى: ألم نُعرّفه طريق الخير والشر بَيّنَيْن كتبيين الطريقين العَاليين (٤)؟
وروى عيسى بن عقال (٥)، عن أبيه (٦) عن ابن عباس في قوله: ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ قال الثديين (٧). وهو قول سعيد بن المسيب (٨)، والضحاك (٩)،