Printed page ٢٣/ ٢٩٤
وقال مقاتل: غره عفو الله عنه حين لم يعاقبه في أول أمره (١).
﴿الَّذِي خَلَقَكَ﴾، قال (٢): أي من نطفة ولم تك شيئا، ثم سواك رجلًا تسمع وتبصر (٣).
وقوله (٤) (تعالى) (٥): ﴿فَعَدَلَكَ﴾، قال الفراء: جعلك معتدلًا، معدل (٦) الخلق (٧).
وقال أبو علي الفارسي: عَدّل خلقك فأخرجك في أحسن تقويم، وهيّأ فيك بلطفِ الخلقِة وتعديلها ما قَدَرْتَ به على مَا لم يقدرْ عليه غيرك (٨).