Skip to content

التفسير البسيط ٣٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٢/ ٥٢٧

هذا تهديد من الله لأبي جهل، ووعيد. وقد ذكرنا تفسير هذه الكلمة بمعنى: الوعيد، في سورة محمد ﷺ. (١) والمعنى: (وَلِيَك المكروه يا أبا جهل) (٢).

قال قتادة (٣)، (والكلبي (٤) (٥)، ومقاتل (٦): أخذ رسول الله بيد أبي جهل، ثم قال: أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى، فقال أبو جهل: بأي شيء تهددني (٧)؟ لا تستطيع أنت وربك أن تفعلا بي شيئًا، وإني لأعز أهل الوادي، ثم انسل ذاهبًا، فأنزل الله كما قال له رسول الله ﷺ. ونحو ذلك قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ قالها لأبي جهل، ثم أنزلها الله (٨).