Printed page ٢٢/ ٥٢١
كَمِيشُ الإزار خارجٌ نِصفُ ساقِهِ (١)
أراد: أنه: مشمر جاد، ولم يرد خروج الساق بعينها) (٢).
وهذا القول اختيار المبرد (٣)، وأبي عبيدة (٤).
قال المبرد في هذه الآية أي: الشدة بالشدة، تقول العرب: قامت الحرب على ساق (٥). أي اشتدت، وأنشد للجعدي:
أخُو الْحَرْبِ إنْ عَضَّتِ الْحَرْبُ عَضَّها ... وَإنْ شَمَّرَتْ عنْ سَاقِها الْحَرْبُ شَمَّرا (٦) (٧)