Skip to content

التفسير البسيط ٢٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٢/ ٥٢١

كَمِيشُ الإزار خارجٌ نِصفُ ساقِهِ (١)

أراد: أنه: مشمر جاد، ولم يرد خروج الساق بعينها) (٢).

وهذا القول اختيار المبرد (٣)، وأبي عبيدة (٤).

قال المبرد في هذه الآية أي: الشدة بالشدة، تقول العرب: قامت الحرب على ساق (٥). أي اشتدت، وأنشد للجعدي:

أخُو الْحَرْبِ إنْ عَضَّتِ الْحَرْبُ عَضَّها ... وَإنْ شَمَّرَتْ عنْ سَاقِها الْحَرْبُ شَمَّرا (٦) (٧)