Printed page ٢٢/ ٤٨٤
فنفسك فَانْعَ ولا تَنْعَني ... وداو (١) الكُلُومَ ولا تَبْرَق) (٢)
يقول: لا تفزع من هذه الجراح التي بي (٣). ونحوه قال الزجاج (٤) , وقال أبو عمرو بن العلاء (٥): برق إذا حار.
وقال أبو الحسن الأخفش: المكسور أكثر في كلامهم، والمفتوحة لغة (٦)، وأنشد (أبو عبيدة) (٧) (٨):
لما أتاني ابن (٩) صبيح راغبًا ... أعطيته عيسًا منها فبرق (١٠)