Skip to content

التفسير البسيط ثالثا: انتشار المكتبات وخزائن الكتب

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١/ ١٢٥

مشلولة، قليلة الطلاب والرواد.

ففي بغداد أنشأ الوزير: سابور بن أردشير (١) سنة (٣٨٣) دار الكتب، سماها: دار العلم، وشملت أكثر من عشرة آلاف مجلد (٢) وفي البصرة داران للكتب (٣).

وفي فيروزاباد بنى الوزير أبو منصور بن منافيه (٤) داراً للكتب، وقفها على طلاب العلم، جمع فيها تسعة عشر ألف مجلد.

وفي غزنة ألحق السلطان محمود بن سبكتكين بجامعه الذي بناه مدرسة: ملأَ بيوتها بالكتب (٥).

وأما في نيسابور فقد أُلحق بمسجد عقيل -المتقدم ذكره- خزائنُ كتب وقفها العلماء (٦)، وكذا كانت المدرسة البيهقية (٧).