Skip to content

التفسير البسيط ٦٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢١/ ٢٥٢

الحب الذي بذرناه فذهب في غير عوض هذا الذي ذكرنا هو الأصل.

قال أبو عبيدة والفراء: لمعذبون (١)، وهو قول ابن عباس وقتادة (٢) , وهذا معنى كأنهم ذهبوا إلى أنهم عذبوا بذهاب أموالهم.

وقال عكرمة ومجاهد ومقاتل: لمولع بنا (٣)، والمعنى لمولع بنا الشر من قولهم: أغرم فلان بفلانة إذا أولع بها، ومنه الغرام وهو الشر اللازم وقد تقدم تفسيره (٤). ويدل على القول الأول (٥) قوله تعالى: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ أي حرمنا ما كنا نطلبه من الريع في الزرع.

وما بعد هذا ظاهر ومفسر فيما تقدم إلى قوله: ﴿الَّتِي تُورُونَ﴾ قال الكسائي: أوْرَيْتُ النار وقد ورَتْ ووَرِيَتْ (٦).

وقال أبو إسحاق: ورَى الزَّندُ يَرِيَ فهو وارٍ إذا انقدحت منه النار، وأوريت النار إذا قدحتها (٧)، وقال الكلبي والمبرد: أورى القادح إذا أتى بالنار. قال الأعشى (٨):