Printed page ٢/ ٥٤٥
يريد بالأخضر (١): الليل. قال الفراء: والظلة: ما سترك من فوق، ويقال: أظل يومنا، إذا كان ذا سحاب، لأنه يستر الشمس (٢). الغمام جمع غمامة، وهي السحاب سمي غمامًا لأنه يغمّ السماء أي: يسترها، وكل ما ستر شيئًا فقد غمّه (٣)، قال الحطيئة:
إذَا غِبْتَ عَنَّا (٤) غَابَ عنَّا ربيِعُنَا ... ونُسْقَى (٥) الْغَمَامَ الْغُرَّ حِينَ تَؤُوبُ (٦)
قال شمر: يجوز أن يسمى غمامًا لتغمغمه (٧)، وهو صوته (٨). وقيل:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= المصادر (في ظل أغضف)، وقوله: (أَعْسِف): آخذ في غير هدى، و (النازح): الْخَرْقُ البعيدة، وهي الأرض القفر الواسعة، (في ظل أخضر) في ستر ليل أسود، (يدعو هامه البوم): يتجاوب هامه وبومه، والهام ذكر البوم. ورد البيت في "التهذيب" (خضر) ١/ ١٠٤٦، "الصحاح" (ظلل) ٥/ ١٧٥٥، و (هيم) ٥/ ٢٠٦٣، "مقاييس اللغة" (بوم) ١/ ٢٢٣، (ظلل) ٣/ ٤٦١، و (عسف) ٤/ ٣١١، و (غضف) ٤٢٦، "الأضداد" لابن الأنباري ص ٣٤٨، "مفردات الراغب" ص ١٥٠، و"شرح العكبري لديوان المتنبي" ٢/ ١٥٣، "الخزانة" ٧/ ١٠٠، "اللسان" (خضر) ٢/ ١١٨٥، و (عسف) ٥/ ٢٩٤٣، و (ظلل) ٥/ ٢٧٥٤، و (هوم) ٨/ ٢٧٢٤، و"ديوان ذي الرمة" ١/ ٤٠١. (١) في (ب)، (ج): (الأخضر) بسقوط الباء. (٢) انظر: "تهذيب اللغة" (ظل) ٣/ ٢٢٤٦، "اللسان" (ظلل) ٥/ ٢٧٥٤. (٣) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٩٢، "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٤ ب، "مفردات الراغب" ص ٣٦٥، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٤٦، "اللسان" (غمم) ٦/ ٣٣٠٣. (٤) (عنا) ساقطة من (ب). (٥) في (ب): (تسقى). (٦) قاله الحطيئة يمدح سعيد بن العاص بن أمية، ورد في "اللسان" (غمم) ٦/ ٣٣٠٣، وفي "ديوان الحطيئة" ص ٢٤٨. (٧) في (ب): (لتغممه). (٨) في (ج): (صونه).