Skip to content

التفسير البسيط ١٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٨/ ١١٤

وقال المفضل (١): يقال للذي يفعل ذلك ومن صعر خده وصاعر (٢). وأنشد للمتلمس:

وكنا إذا الجبار صاعر خده ... أقمنا له من درأه فيقوما

قال ابن عباس: يريد ولا تتعظم على خلق الله (٣).

وقال مقاتل: لا تعرض بوجهك تكبرًا عن فقراء المسلمين إذا كلموك (٤).

وروى ابن أبي نجيح ومنصور عن مجاهد قال: هو الصدود والإعراض بالوجه عن الناس، كالرجل بينه وبين أخيه إحنة فيراه فيعرض عنه (٥).

وقال أبو الجوزاء في هذه الآية: إذا ذكر الرجل عندك تلوي شدقك كأنك تحقره (٦). وهذا معنى ما روي عن إبراهيم أنه قال: هو التشديق (٧).