Printed page ١٧/ ٣٩٩
مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ أي في ادعائه إلها غيري، وأنه رسوله (١).
قال أبو إسحاق: قد اعترف بأنه شاكٌ لم يتيقن أن موسى كاذب. وفي هذا بيانُ أنه كَفَرَ بموسى على غير تيقن أنه ليس بنبي (٢).
وقال مقاتل: يقول: إني لأحسب موسى من الكاذبين فيما يقول: إن في السماء إلهًا (٣).
قال الكلبي: يقول: إني لأظن موسى كاذبًا، ما في السماء من شيء (٤). وهذان القولان يوهمان التشبيه والقولَ بالجهة (٥).