وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
حَدَّثَنَا أَبِي: نا مُسْلِمُ بْنُ عِيسَى قَالَ: نا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ
: نا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرَةَ الْوَفَاةُ قَالَ: «اكْتُبُوا وَصِيَّتِي» , فَكَتَبَ الْكَاتِبُ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرَةَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَكْتَنِي عِنْدَ الْمَوْتِ؟ امْحُ هَذَا وَاكْتُبْ: «هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ نُفَيْعٌ الْحَبَشِيُّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ ﷿ رَبُّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ نَبِيُّهُ , وَأَنَّ الْإِسْلَامَ دِينُهُ , وَأَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَتُهُ , وَأَنَّهُ يَرْجُو مِنَ اللَّهِ ﷿ مَا يَرْجُوهُ الْمُعْتَرِفُونَ بِتَوْحِيدِهِ , الْمُقِرُّونَ بِرُبُوبِيَّتِهِ , الْمُوقِنُونَ بِوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ , الْخَائِفُونَ مِنْ عَذَابَهِ , الْمُشْفِقُونَ مِنْ عِقَابِهِ , الْمَؤَمِّلُونَ لِرَحْمَتِهِ , إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»