وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
Printed page ٩٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي صَاحِبٌ لَنَا قَالَ: فَلَمَّا ثَقُلَ ابْنُ وَاسِعٍ كَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي الْعِيَادَةِ , فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ , فَإِذَا قَوْمٌ قُعُودٌ , وَآخَرُونَ قِيَامٌ , فَقَالَ: " أَرِنِي مَا يُغْنِي هَؤُلَاءِ عَنِّي؟ إِذَا أُخِذَ غَدًا بِنَاصِيَتِي وَقَدَمِي وَأُلْقِيتُ فِي النَّارِ , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: ٤١] "