Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٠ - باب في نبيذ البسر

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٥/ ٢٢٠

الأصناف الثمانية، وإذا كان قليلًا فأعطه صنفًا واحدًا (١). أي: إذا كان المال ذا مزٍّ. أي: فضل وكثرة، وقد مز المال مزازة إذا كثر، فعلى هذا جاء فعال، وهو من أبنية المبالغة من المز إذا كثر غليانه، وزاد وربا في وعائه.

وقد أنشد الأخطل في ذلك:

بئس الصُّحاة وبئس الشرب شربهم ... إذا جرى فيهم المزاء والسكر (٢)

(الذي نهيت عنه) وفد (عبد القيس) الأربعة عشر الذين رئيسهم الأشج، كما تقدم (فقلت لقتادة: ) الراوي عن جابر في الإسناد (ما) هو (المزاء؟ قال) هو (النبيذ) (٣) الذي ينتبذ (في الحنتم).

قال القرطبي: أصح ما فيها أنها جرار مطلية بالحنتم المعمول من الزجاج، كانت الخمر تحمل فيها من الشام (٤) (والمزفت) المطلي بالزفت.

* * *