Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٣٢ - باب في الرجل يقول في البيع: لا خلابة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٤/ ٤٥٠

أجلت وكان بغضها (١) إجلاء ... وجعلت نصف غبوقي ماء

ثم تقول من بعيد: هاء ... لا جعل الله له (٢) شفاء (٣)

وعلى المد والقصر فمعناها أن يقول كل واحد من المتبايعين: ها. فيعطيه ما في يده.

وقيل: معناهما هاك وهات، أي: خذ وأعط (٤).

و(لا خلابة) أي: لا خديعة، ومنه يقال: خلبت المرأة قلب الرجل إذا خدعته بألطف وجه يكون، ومنه: برق خالب أي يخدع بأن فيه ماء، ولا مطر فيه. وفي المثل (٥): إذا لم تغلب فاخلب يقول: إذا أعياك الأمر مغالبة (٦) فاطلبه مخادعة (٧).

(قال أبو ثور) الكلبي في روايته عن عطاء: حدثنا عبد الوهاب (عن سعيد) بالعنعنة، ولم يصرح عنه بالتحديث.