Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٨٠ - باب الوضوء من النوم

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٢٦٥

جيد، وهو موقوف.

(وَقَالَ) ابن عَباس: (كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مَحْفُوظًا) يَحفظه الله والملائكة في نَومه ويقظته.

(وَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: تَنَامُ عَينَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي) رواية (١) مُسْلم في (٢) الوتر بلفظ: "إن عينيَّ تنامَان ولا ينَام قلبي" (٣).

وهذا من خصَائص الأنبياء صلواتُ الله وسلامه عليهم وفي حَديث نَومه ﷺ في الوَادي - كما سَيَأتي - فلم يعلم بفوات وقت الصبح حتى طلعت الشمس؛ فإن طلوع الفَجر والشمس يتعَلق بالعَين لا بالقلب، وأما أمر الحَدث ونحوه فمتعلق بالقلب، وأنه قيل: إنه في وقت ينَام قلبه (٤)، وفي وقت لا ينَام، فصَادَف الوَادي نومه.

قالَ النووي: والصوَاب الأول (٥).

(وَقَالَ شُعْبَةُ: إِنَّما سَمِعَ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي العَالِيَةِ) رفيع (أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ) لا غَير (حَدِيثَ) بالنصب على البَدَل ويجوز الرفع خَبر مُبتَدأ محذوف أي: أحدها حَديث (يُونُسَ بْنِ مَتَّى) بفتح الميم وتشديد الفوقانية وبالألف وهو اسم أبيه.

قال في "جَامع الأصُول" قيل؛ هُو اسمُ أبيه (٦) وهو ذُو النون ﵇،