Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٥ - باب في بيع الغرر

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٤/ ١٥٤

إذا (١) أريد به المفعول وهو المحمول، والحبلة جمع حابل مثل ظلمة وظالم وكتبة وكاتب والهاء فيه للمبالغة، وقيل: للإشعار بأنها أنثى، وقد ندر (٢) فيه امرأة حابلة (٣) فالهاء فيه للتأنيث، وعن الرماني في "أماليه": أن الصواب الحبلة بفتح الحاء وكسر الباء فإن الفتح فيهما جمع حابل (٤)، ولا يعرف ذلك.

قال أبو عبيد: لا يقال لشيء من الحيوان حبلت [إلا] (٥) الآدميات إلا ما ورد في (٦) هذا الحديث. وأثبته صاحب "المحكم" قولًا فقال: اختلف أهي للإناث (٧) عامة أم للآدميات خاصة، وأنشد في التعميم (٨) قول الشاعر:

أو ذيخة حبلى مُحِجٍّ مقرب (٩).

وبذلك تعقب على نقل النووي (١٠) اتفاق أهل اللغة على التخصيص (١١).