متحركًا أو ساكنًا، وهما أمران حادثان، وما يتصف بالحوادث حادث (١)، ولما صدق قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (٢) إذ كانت تماثله الكائنات في أحكامها والممكنات في إمكانها، وإذا ثبت ذلك ثبت أن النبي ﷺ إنما أطلقه على الله تعالى بالتوسع والمجاز لضرورة إفهام المخاطبة القاصرة الفهم الناشئة في قومٍ معبوداتهُم في بيوتهم، فأراد النبي ﷺ بطلبها أن يتعرف منها هل هي من يعتقد أن معبودها في بيت الأصنام أم لا؟ . فقال لها: أين الله؟ (قالت: في السماء) كأنها (٣) قالت: إن الله ليس من جنس ما يعبد في الأرض.
ثم اعلم أنه لا خلاف بين المسلمين قاطبةً محدثهم (٤) وفقيههم (٥)