Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٧ - باب لغو اليمين

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٣/ ٥٨٨

(قال المصنف: إبراهيم) بن ميمون (الصائغ) من أهل مرو (قتله أبو مسلم) عبد الرحمن الخراساني سنة إحدى وثلاثين ومائة مظلومًا وكان قد أظهر الدعوة (١) للعباسيين في خلافة إبراهيم بن عبد الملك و (٢) مروان الجعدي الملقب بالحمار لشجاعته، وقيل: لبلادته. (بقلندس) بفتح القاف والسلام وسكون النون وكسر الدال بعدها سين مهملة، وفي بعض النسخ: بفرندس بفتح (٣) الفاء وسكون النون (٤) من مدينة مرو (٥).

(قال: وكان) إبراهيم (إذا رفع المطرقة) بكسر الميم (فسمع (٦) النداء) أي نداء المؤذن (سيبها) من يده، وذهب إلى الصلاة؛ ليدخل في قوله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٧) فقد جاء في تفسير هذِه الآية أنهم كانوا حدادين وخرازين، فكان أحدهم إذا رفع المطرقة أو غرز الإشفى (٨) فسمع الأذان لم يخرج الإشفى من المغرز