شرح سنن أبي داود لابن رسلان
Printed page ١٣/ ٥٨٥
يحلف بأسماء الله وصفاته، والأمانة أمرٌ من أموره فنهوا عنها من أجل التسوية بينها وبين أسماء الله تعالى كما نهوا أن يحلفوا بآبائهم، وإذا قال الحالف: وأمانة الله كانت (١) يمينًا عند أبي حنيفة (٢) ولم يعدها الشافعي يمينًا (٣).
* * *