Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٤٨ - باب الركوب في الجنازة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٣/ ٤٤٢

دليل على جواز أن يقال: انصرف من الصلاة ونحوها خلافًا لمن كرهه لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (١) (أُتِيَ بدابة فركب، فقيل له) في ذلك (فقال: إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون) فيه جواز الركوب في الانصراف من الجنازة كما في الجمعة، وفيه إكرام الملائكة والتأدب معهم والقيام لهم إذا حضروا كما قيل في قيامه لجنازة اليهودي: إنما قام للملائكة.

(فلما ذهبوا ركبتُ) رواية الترمذي (٢): أنه ﵇ رأى ناسًا ركبانًا مع الجنازة فقال: "ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب".

[٨٣١٧] (حَدَّثَنَا عبيد الله) بالتصغير (بن معاذ) كان يحفظ عشرة آلاف حديث، قال: (حَدَّثَنَا أبي) معاذ بن معاذ التميمي العنبري الحافظ، قاضي البصرة قال: (حَدَّثَنَا شعبة، عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة ﵁ قال: صلى النبي ﷺ على) ثابت (بن أبي (٣) الدحداح) قال ابن عبد البر: ابن الدحداح لا يعرف اسمه (٤). ابن نعيم الأنصاري، شهد أحدًا، وقتل بها شهيدًا، طعنه خالد بن الوليد برمح فأنفذه (٥). وقيل: إنه مات على فراشه (٦) (ونحن شهود) أي: ونحن حاضرون معه (ثم أُتيَ) بعد