Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٦٣ - باب كيف المسح

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ١٧٥

(عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ) أبي المقدام الفلَسْطيني الفقيه، أخرج له مُسْلم والأربعة، وقد وقع في "سُنن الدارقطني" ما يوهم (١) رفع العلة في العَنعَنة، وهي: ثنا عَبد الله بن محَمد بن عبد العزيز، ثنا داود بن رشيد (٢)، عن الوليد بن مُسلم، عن ثَوْرِ بْن يَزِيدَ، ثنا رجاء بن حَيوة .. فذكر الحَديث (٣).

فهذا ظاهِرُه أن ثورًا سمعهُ من رجاء فتزول العلة.

(عن) وراد (كَاتِبِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ) كذا صَرح به ابن مَاجه (٤). (عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: وَضَّأْتُ النَّبِيَّ ﷺ) فيه دليل على استعَانة المتَوضئ بالصَّب (٥) ونحوه من غير كراهة كما تقدم، وإن كانَ بَعضهم حمله على الحاجَة؛ لخَوف التأخر عن الرفقة في السَّفر (فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ) وكانت في السنة التاسعة مِنَ الهجرة.

(فَمَسَحَ أَعْلَى الخُفَّيْنِ و) مَسَح (أَسفَلهُما) (٦) رواية الترمذي: فمسَح أعلى الخف (٧) وأسْفله (٨).