Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٧ - باب في البقر والجزور، عن كم تجزئ

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٢/ ١٩٣

قال: نحرنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية) بتخفيف الياء الثانية، قيل: من الحرم. وقيل: بعضها من الحل. بينها وبين المدينة تسع مراحل، سميت ببئر عند مسجد الشجرة (١)، قال عياض: هذِه الهدايا التي بالحديبية كانت معهم قبل الحصر مشعرة مقلدة، وتلك لا تجزئ عن هدي يجب (٢). وتأول بعضهم أن هذِه الهدايا دفعها لهم النبي ﷺ وشركهم فيها، كما ضحى عن أمته (البدنة) مأخوذة من البدانة وهي عظم الجسم (عن سبعة، والبقرة عن سبعة) قال عياض: هو محمول على أنه هدي تطوع؛ لأن المحصر بعدُوٍّ إذا حل هل عليه هدي أم لا؟

فيه قولان. قال: والمشهور أن لا هدي عليه (٣).

* * *