Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٦٥ - باب في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٢/ ٤٨

وحقيقته (١). والمراد به هاهنا: الوقت المعاهد الذي بينك وبينه فيه عهد وأمان، فإذا قتلته قبل وقته كان قتلك ظلمًا بغير ذنب، ولهذا بوب عليه البخاري: من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته (٢) (حرَّم الله عليه الجنة) فإن قيل: كيف تحرم عليه الجنة (٣) والمؤمنون مقطوع لهم بدخول الجنة؟

فالجواب: أن المراد أنه لا يدخلها مع أول من يدخلها من المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر.