Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٥٢ - باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ٦٥٧

(عن محمد بن زيد) بن المهاجر بن قنفذ الجُدعاني بضم الجيم.

(قال: حدثني عمير) الغفاري الحجازي، شهد فتح خيبر مع مولاه آبي اللحم، وابن الحمام خلافه (١).

(مولى آبي اللحم) بفتح الهمزة وبعدها ألف ساكنة وباء موحدة مكسورة (قال: شهدت خيبر مع سادتي) من غفار، كان آخى النبي ﷺ بينه وبين عبيدة بن الحارث فقتل معه يوم بدر (فكلموا فيَّ) أي: في أمري (رسول الله ﷺ) زاد الترمذي: وكلموه أني مملوك (٢) (فأمر بي) بالباء الموحدة بعد أمر (فقُلدت سيفًا) ورواية البيهقي (٣) - على شرط مسلم كما قال السبكي (٤) - قال: شهدت خيبر وأنا عبد مملوك فقلت: يا رسول الله أسهم لي، فأعطاني سيفًا وقال: تقلد به.

(فإذا أنا أجُرُّه) على الأرض (فأُخبر أني مملوك) لموالي آل آبي اللحم (فأمر لي بشيء) ورواية البيهقي: فأعطاني (من خُرْثِي) بضم الخاء المعجمة وإسكان الراء ثم ثاء مثلثة.

قال الجوهري: الخرثي أثاث البيت وأسقاطه (٥). وزاد البيهقي: ولم يسهم لي.

وهذا صريح في أنه لا يسهم للعبيد سواء قاتلوا أم لم يقاتلوا، وذهب