Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٥١ - باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ٦٤٦

(أسهم لهم معهم) رواية البخاري: قسم لهم معهم (١).

[٢٧٢٦] (حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح) الأنطاكي الفراء قال: (أخبرنا أبو إسحاق) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة (الفَزَاري) بفتح الفاء وتخفيف الزاي.

(عن كُليب بن وائل) التيمي (٢) البكري (عن هانئ) بهمزة آخره (بن قيس) قال الذهبي: وثق (٣).

(عن حبيب) بفتح الحاء المهملة (بن أبي مليكة) النهدي (٤) (عن) عبد الله (بن عمر قال: إن رسول الله ﷺ قام) فيه استحباب القيام إذا أراد الأمير أن يحدث قومه بما رأى فيه المصلحة؛ ليكون أبلغ في إسماعهم وتبليغهم، وأن يحمد الله ويصلي على النبي ﷺ قبل كلامه.

(يعني يوم بدر، فقال: إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله) وذلك أنه كان يمرض رقية زوجته ابنة رسول الله ﷺ، وأراد بذلك حاجة عثمان في حق الله وحق رسوله.

قال الخطابي: وهذا كقوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ (٥)، وإنما هو رسول الله ﷺ إليهم (٦).