Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٥١ - باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ٦٣٩

من قومه فوجدوا النبي ﷺ قد خرج إلى خيبر، قال (١): فقدمنا عليه وقد فتح خيبر.

(فسألته أن يسهم لي) أي: يعطيني سهمًا من الغنيمة (فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص) قال الشيخ زكي الدين: أخرجه البخاري، فقال: وقال ابن سعيد بن العاص، وهو الصحيح (٢).

قال أبو بكر ابن الخطيب (٣): وهو البعض المبهم في هذا الحديث وهو أبان بن سعيد (٤).

(فقال: لا تسهم له يا رسول الله) قال ابن الخطيب: هكذا وقع في الحديث رواية أبي داود عن حامد بن يحيى، [وأن أبان هو] (٥) القائل: لا تسهم له، ووقع في هذا الحديث أن أبان هو القائل: لا تسهم له، وفي الحديث الذي قبله أن أبا هريرة - رضي الله تعالى عنه - هو القائل: لا تقسم لهم، وهذا هو الاختلاف الذي وقع في الحديث كما تقدم.

احتج أبان على أبي هريرة ﵁ بأنه ليس له في الحرب يد يستحق بها النفل.