Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٤٨ - باب في الإمام يمنع القاتل السلب إن رأى والفرس والسلاح من السلب

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ٦٢٥

تحريك الآخر بأقرب الحركات إليه [الضم] (١) في رد، والكسر في فر، والفتح في عض ما لم يتصل به ضمير.

والثانية: فتح آخره؛ لأنه أخف الحركات.

الثالثة: الكسر على أصل التقاء الساكنين.

(عليه ما أخذت منه) من السلب، أمره بالرد عليه ولم ير اعتذاره بالاستكثار عذرًا في التخميس.

(قال عوف) بن مالك (فقلت له: دونك يا خالد) أي: خذ الفرس وما معها، فردها (٢) لما منعه منه النبي ﷺ كما بوب عليه المصنف (أَلَمْ أَفِ) بكسر الفاء المخففة من الوفاء (لك) أي: بما وعدتك به من المجازاة على صنيعك. ورواية مسلم: فمر خالد بعوف فجر بردائه وقال: هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله ﷺ فسمعه رسول الله ﷺ (٣) (فقال رسول الله ﷺ: وما ذلك؟ ) ذكروا في أمثاله وجهين:

أحدهما: أن تكون (ما) استفهامًا في موضع رفع بالابتداء و (ذا) بمعنى الذي خبر عن ما، وصلته محذوفة تقديره: ما الذي جرى لك؟ ونحوه.

والثاني: أن تكون (ما) اسمًا واحدًا معناه الاستفهام، أي: أيّ شيء جرى (فأخبرته) الخبر (قال: فغضب رسول الله ﷺ) لله؛ لأنه ﷺ كان لا يغضب لنفسه (فقال: يا خالد، لا ترد عليه) هذا النهي فيه ردع لعوف