Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٣٣ - باب في التفريق بين السبى

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ٥٤٩

قال أبو عبيدة: سمي دير الجماجم لأنه كان يعمل فيه الجماجم، وهي أقداح من خشب (١). (و) وقعة دير (الجماجم سنة ثلاث وثمانين).

وقال ابن الجوزي: سنة اثنتين وثمانين، وكان ابن الأشعث قد دعا إلى خلع الحجاج فيها (٢).

(قال أبو داود) فيه: (والحرة سنة ثلاث وستين) أيام يزيد، وكانت بظاهر المدينة (وقتل) عبد الله (بن الزبير سنة ثلاث وسبعين) وفيها قتل عبد الله بن عمر، وخلق كثير من الصحابة ﵃.

* * *