Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٥١ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٨٠

بها عند السَّبّ والمخاصَمة (فِي أُذُنَيْهِ) فَعند الشَافعي (١): يَمسْح الأذُن بماءٍ جَديد لا بالماء الذي يمسَح به الرأس، وعند أبي حنيفة (٢) وأحمد (٣): يمسَح الأذن معَ الرأس بماء واحد.

(وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيهِ) قال ابن خروف في "شَرح الجمل (٤) ": تذكيرها قليل (٥).

قال الصغاني: سُمَيتْ بِذَلك؛ [لأنه أبهم اشتقاقها] (٦) (عَلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ) ظاهر الأذن (٧): الطرف الذي يَلي الرأس.

(وَبِالسَّبَّاحَتَينِ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ) بَاطن الأذن الطرف الذي يَلي ثقب الأذن والوَجه، وقد حكى الإمَام عن شيخه أنه [يلصق كفيه] (٨) مَبلولتين بالأذن بَعد ذلك استظهَارًا.

(ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيهِ ثَلانا ثَلَاثًا) وفي الحَديث دَليل على استكمال الطَّهارة ثلاثًا ثلاثًا في المغسُول والممسُوح عند الشافعي (٩).

(ثُمَّ قَالَ: هَكَذا الوضُوءُ) الألف واللام في الوضُوء للعَهد، أي: