Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٥٣ - باب في الرجل يسمي دابته

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ٢٣١

لم يكن (١) يستنكف منه، وكونه على قطيفة غليظة تحتها إكاف، يعني: برذعة، وفي "صحيح البخاري" (٢) أن النبي ﷺ ركب على حمار عليه قطيفة أردف أسامة وراءه (يقال له عُفير) بعين مهملة مضمومة ثم فاء مفتوحة.

قال النووي (٣): هذا هو الصواب المعروف في الرواية.

قال أبو عمرو ابن الصلاح: وقول القاضي عياض أنه بغين معجمة مردود عليه. (٤)

وهذا الحمار أهداه له المقوقس مع بغلة شهباء يقال لها دلدل.

قال ابن مغلطاي في "سيرته": وكان له حمار آخر يقال له يعفور ويقال هما واحد، قال: وله حمار آخر أعطاه سعد بن عبادة.

قال ابن الصلاح: وهذا الحمار الذي كان له يسمى عفيرًا (٥)، قيل: إنه مات في حجة الوداع (٦).

وإنما سمي الحمار عفيرًا (٧) تصغير أعفر؛ لأن لونه كان أعفر، والعفرة حمرة يخالطها بياض.

وفيه تسمية الدواب والآلات؛ لأن اسم فرسه المرتجز، وناقته