Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٣ - باب في قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١١/ ١٠٨

التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وترك الغزو.

(قال) أسلم (أبو عمران) الراوي (: فلم يزل أبو أيوب) الأنصاري (يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية) من أرض الروم، وقبره هناك معروف.

وفي الآيات أقوال كثيرة أقواها ما ذكره البخاري في كتاب الحج من "صحيحه" (١) عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون فيقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس.

[ ... ] (٢) عن حذيفة ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾: نزلت في النفقة (٣). أي: بأن يتركوا النفقة في سبيل الله ويخافوا العيلة.

* * *