Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٥١ - باب النهي أن يخص يوم السبت بصوم.

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٠/ ٥١٣

عَليْكُمْ) فيه دليل على كراهة إفراد يوم السبت بصوم ما لم يوافق عادة كيوم الجمعة؛ لمخالفة اليهود في تعظيمهم له، وفي "الأحوذي" لابن العربي: إنما نهي عن صوم يوم الجمعة لأنه عيد أهل الإِسلام وأهل الكتاب يصومون في عيدهم [ونحن نفطر] (١) فكره التشبه بهم (٢).

(فإن لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إلَاّ لِحاءَ) بكسر اللام وبالحاء المهملة والمد هو قشر الشجرة، ومنه المثل: "بين العضا ولحائها" (٣). يضرب للأخوين يتفقان.

(أو عودَ شجرة) الإضافة بمعنى اللام، أي: عودًا من شجرة (فليمضُغْه) بضم الضاد المعجمة وفتحها لغة، رواية: فليمضغها.

[(قال أبو داود: هذا الحديث منسوخ) نسخه حديث جويرية] (٤).