Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٩٦ - باب في مال الكعبة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٩/ ٢١٦

قال أبو حنيفة: هو على طريق من أنجد من حاج اليمن، قال الشاعر:

لا تقمرن [على قرن] (١) وليلته ... لا إن رضيت ولا إن كنت مغتضبًا

قال في "المحكم": أقمر: ارتقب طلوع القمر (٢). (حذوها) (٣) بفتح الحاء المهملة ونصب الواو على الظرفية، أي: مقابل السدرة.

(فاستقبل نخبًا) بضم النون وإسكان الخاء المعجمة على الأصح، وفي بعض النسخ بفتح النون، [قال المنذر في: نخب بفتح الخاء المعجمة ثم باء موحدة، قيل: وادٍ. . . (٤)] (٥) قال الزمخشري: هو وادٍ من الطائف على ساعة (٦) (٧)، وقد ذكره أبو ذؤيب في شعره، قال يذكر طيبة:

يعن لها (٨) بالجزع من نخب النجل

(ببصره وقال مرة: واديه) أي: استقبل واديه بدل نخبًا (ووقف) هناك (حتى اتقف) بتشديد التاء المثناة والقاف والفاء (٩) المفتوحتين. أي (١٠)