شرح سنن أبي داود لابن رسلان ابن رسلان Earlier pages Printed page ٩/ ١٣٩ حجته فيدل على أنه كان قارنًا، وقد رده كثير من الصحابة، والصواب أنه أحرم مفردًا ثم أحرم بالعمرة فصار قارنًا (١) كما تقدم. → Previous page Next page ←