Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٧٨ - باب القصر لأهل مكة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٩/ ٧٦

بذلك؛ لأن الأزد لما خرجت من مكة لتتفرق فتفرقت (١) عنهم خزاعة وأقامت بها، يقال: تخزع فلان عن أصحابه إذا تخلف (دارهم) التي استقروا فيها لما تفرقت قبيلتهم في البلاد وأقاموا هم (بمكة) فلذلك عرفوا بها.

(حارثة بن وهب) الخزاعي (أخو عبيد الله) قال النووي: هكذا ضبطناه بضم العين مصغر، قال: ووقع في بعض الأصول عبد الله بفتح العين مكبر، قال: وهو خطأ، والصواب الأول، وكذا نقله القاضي عياض عن أكثر رواة مسلم (٢)، وكذا ذكره البخاري في "تاريخه" وابن أبي حاتم وابن عبد البر (٣) وخلائق لا يحصون، كلهم يقولون: إنه أخو عبيد الله مصغر (ابن عمر بن الخطاب ﵁ لأمه) وأمه مليكة بنت جرول (٤) بفتح الجيم وإسكان الراء الخزاعي تزوجها عمر بن الخطاب فأولدها ابنه عبيد الله، وأما عبد الله بن عمر وأخته حفصة فأمهما زينب بنت مظعون (٥).