Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٦٧ - باب التعجيل من جمع

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٩/ ٣٢

وأن لسان المرء ما لم يكن له ... حصاة على عوراته لذليل

وقولهم: نحن أكثر منه حصى. أي: عددًا. قال الأعشى يفضل عامرًا على علقمة:

ولست بالأكثر منهم حصا ... وإنما العزة للكاثر (١)

والخذف بخاء معجمة مفتوحة وذال ساكنة معجمة ثم فاء، هو رمي الحصا بطرفي الإبهام والسبابة أو غيرها من الأصابع (٢). [قال العلماء: حصا الخذف] (٣) كقدر حبة الباقلاء، قال أصحابنا: ولو رمى بأكبر أو بأصغر جاز مع الكراهة (٤).

(وأوضع) [نسخة: فأوضع] (٥). أي: أسرع السير بإبله (٦)، يقال: وضع البعير وأوضعه راكبه: إذا أسرع به السير (في وادي محسر) بكسر السين المهملة بعد الحاء المهملة؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه. أي: أعيى وكَلَّ عن السير، ومنه قوله تعالى: ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ (٧) ووادي محسر ليس من مزدلفة ولا من منى، بل هو مسيل ماء بينهما. قال ابن الصلاح: وقيل إنه من منى، قال الأزرقي: